شمس البارودي باكية في ذكرى رحيل حسن يوسف: الناس بتعيب عليا من كتر كلامي عنه.. حسن كان ولدي ووالدي وحياتي
تحدثت الفنانة المعتزلة شمس البارودي عن زوجها الفنان الراحل حسن يوسف، وذلك خلال استضافتها في برنامج «البصمة»، الذي يقدمه الإعلامي محمد الغيطي على قناة الشمس 2، بالتزامن مع الذكرى الثانية لرحيله، التي تحل اليوم الخميس 29 أكتوبر.
وكشفت شمس البارودي عن حجم ارتباطها بزوجها الراحل، مؤكدة أنها لا تزال تتحدث عنه باستمرار، رغم انتقاد البعض لها بسبب تكرار الحديث عن ذكرياتهما معًا.
وقالت شمس البارودي: «الناس يعيبوا عليا من كتر حديثي عن حسن يوسف»، مشيرة إلى أن هناك سيدة قالت لها إنها لا تتحدث عن ابنها بالقدر نفسه الذي تتحدث به عن زوجها الراحل.
ولم تتمالك الفنانة المعتزلة دموعها خلال المداخلة، مؤكدة أن حسن يوسف لم يكن بالنسبة لها مجرد زوج، بل كان يمثل لها الأب والابن والحياة بأكملها.
وقالت باكية: «حسن هو ولدي ووالدي وحياتي من وأنا عندي 26 سنة»، في تعبير عن عمق العلاقة التي جمعت بينهما على مدار سنوات طويلة من الزواج والمشاركة في تفاصيل الحياة.
وتحدثت شمس البارودي عن الجانب الإنساني في شخصية حسن يوسف، مشيرة إلى حرصه على العمل والاجتهاد من أجل أسرته، وقالت: «حسن يوسف كان يتحرى العمل جيدًا حتى يشبع احتياجاتنا»، مؤكدة تقديرها لما بذله طوال حياته من أجل توفير احتياجات أسرته.
كما كشفت الفنانة المعتزلة عن جانب من حياتها اليومية بعد رحيل زوجها، موضحة أنها تخصص وقتًا كبيرًا من يومها لقراءة القرآن الكريم على روحه، في محاولة للتعبير عن حبها ووفائها له، واستمرار ارتباطها به رغم غيابه.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع مرور عامين على رحيل الفنان حسن يوسف، الذي ترك بصمة بارزة في تاريخ السينما والدراما المصرية، من خلال مسيرة فنية امتدت لعقود، قدم خلالها العديد من الأعمال التي رسخت مكانته لدى الجمهور.
وتعكس كلمات شمس البارودي حالة الوفاء التي لا تزال تجمعها بذكريات زوجها الراحل، مؤكدة أن رحيله لم ينهِ حضوره في حياتها، وأن الحديث عنه بالنسبة لها ليس مجرد استعادة للماضي، بل تعبير عن علاقة ظلت جزءًا أساسيًا من عمرها ووجدانها.




